Monday, April 22, 2013

كيف تتم الترجمة آليــًا




كيف تتم الترجمة آلياً؟

يخضع جواب هذا السؤال للطريق المستخدمة في الترجمة هناك طريقتان الأولى هي المستخدمة و الثانية لم تنتشر حتى الآن:

1.   طريقة التحويل:

تعتمد هذه الطريقة على محور ثنائي اللغة بمعنى أننا بحاجة إلى مسارين لكل لغة مثلا [من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية و من الإنجليزية إلى العربية]
و تتكون خطوات  هذه الطريقة من الآتي :
           أ‌-   إجراء التحليل اللغوي للغة المصدر بهدف تحويل الجملة إلى مكوناتها الصرفية [كلمات وتوابع كما في تحويل "القلم" إلى "ال " + "قلم"].
                              ب‌-      صياغة نموذج يتكون من مفردات و معلومات عن كل منها .
                              ت‌-      إجراء مقابلة معجمية مع المفردات المناظرة في اللغة الهدف .
                              ث‌-      توليد الجملة الجديدة .




2.   طريقة التبادل اللغوي:

و تتكون هذه الطريقة من وسيط لغوي من كل لغة يعتمد على بيئة هذه اللغة و ثقافتها و ذلك من خلال التحليل اللغوي المناسب  ومن ثم يستخدم هذا الوسيط اللغوي في نقل المعنى المراد ترجمته إلى لغة أخرى من خلال عملية توليد  جديدة تراعي بيئة و ثقافة اللغة المستهدفة





أهداف الترجمة الآلية



أهداف الترجمة الآلية :

ظهرت الكثير من التقنيات لتخدم أهدافا محددة لها و قد كان ظهور الترجمة الآلية لتحقق هدفين رئيسيين هما:
          أولاً: توفير التكلفة المادية:
إن الاعتماد على عناصر بشرية في الترجمة يكلف الكثير من المال وقد تكون الترجمة الآلية الحل الأمثل لهذه المشكلة ولذلك يمكن القول بأن الترجمة الآلية قد تنجح في خفض تكاليف الترجمة وذلك بتقليل التكلفة  بنسبة تتراوح مابين 20% إلى40% و هذا يخضع لعوامل منها نوعية النص و مستوى التخصيص في الترجمة.
الثاني: توفير الوقت:
 مما لا شك فيه أن الترجمة الآلية تفوق الترجمة البشرية من حيث السرعة ويمكن عن طريق الأساليب و الآليات المستخدمة في الترجمة الآلية تقليل وقت الترجمة الآلية مقارنة بالترجمة البشرية بنسبة تتراوح مابين 25% إلى 50 % .

تاريخ الترجمة الآلية

- تاريخ الترجمة الآلية :

 ظهرت فكرة الترجمة الآلية  في الخمسينيات ضمن معترك الحرب الباردة فقد كانت الولايات المتحدة تتخوف من تطور الإتحاد السوفيتي  ، و  اعتقد الأمريكان أنهم لو تمكنوا من ترجمة الوثائق العلمية السوفيتية لاستطاعوا السبق إلى معرفة توجهات السوفييت و سبقهم لكثير من الاختراعات و الاكتشافات العلمية و العسكرية .
ولأن الترجمة البشرية تكلف الكثير من الوقت و هو الشيء الذي لا يريده الأمريكيين فقد توجه تفكيرهم إلى آلة تقوم بهذه المهمة بسرعة فائقة لأن الوقت في الحرب الباردة كان مصيريا.
ومع تصاعد حدة التوتر و المنافسة بين الخصمين أطلق السوفيت صاروخ سبوتنيك نحو الفضاء ودار بعدها الملاح الروسي يوري جاجرين حول الكرة الأرضية ، وأحدث ذلك صدمة للأمريكيين حتى إن الرئيس الأمريكي كينيدي طالب ببذل الجهود لمحو هذا العار الذي لحلق بالأمريكيين ، و قد أعطى هذا الحدث وذلك الصراع الأمريكي السوفيتي مجالاً قويا ودعما كبيرا لبحوث  الترجمة الآلية .
وقد كان أول ظهور واضح للترجمة الآلية كان في عام 1946 م عن طريق العالمين بوت واويفر ومنذ عام 1949م و مراكز أبحاث الجامعات في كاليفورنيا وتكساس و لوس أنجلس و غيرها تقوم بالدراسة و البحث  و التطوير على تطبيقات الترجمة الآلية وفي جورج تاون أجريت بنجاح أول ترجمة من اللغة الروسية إلى اللغة الإنجليزية عام 1954م.
أما بالنسبة للغة العربية فقد كانت المشروعات الأجنبية السباقة لطرق هذا المجال و محاولة إحراز السبق فيه فقد كان نظام سيستران ‹ systran › من أوائل البرامج في هذا المجال فقد طور هذا البرنامج قبل عقدين من الزمن و لكن لأسباب إدارية واقتصادية لم يكتب له الانتشار ومن ضمن هذه الأسباب أن البرنامج يعمل على حاسوب كبير main frame     .
تلا هذا البرنامج نظام اسمه وايدنرWeidner و قد كان يعمل على حاسوب متوسط  و كان يستخدم في كل من الولايات المتحدة وفي الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية ثم ما لبث هذا النظام أن اختفى خصوصا بعد انتقلت ملكية شركة وايدنرWeidner إلى شركة يابانية منذ عدة سنوات كما أن الشركتين اللتين كانتا تستخدمان النظام[1] في أمريكا و السعودية قد توقفتا عن العمل في مجال الترجمة الآلية.
ومن الشركات التي حاولت دخول مجال الترجمة إلى العربية شركة ألبس ‹ Alps › وهي شركة لها العديد من البرامج الترجمة الآلية للعديد من اللغات و تطبق مبدأ الترجمة التحاورية  ولكنها أوقفت العمل على تطوير برنامج الترجمة إلى العربية منذ منتصف الثمانينات.
و قد كان لجامعة غرينوبل Grenoble محاولة في مجال الترجمة إلى العربية حيث كان العالم فوكوا يعمل على تطوير برنامج للترجمة من الإنجليزية إلى العربية غير أن هذا الشروع لم يدم طويلاً، وقد كان هذا النظام يعمل على الحاسوب الكبير main frame .
يعتقد الدكتور محمود إسماعيل [2]أن أول محاولة عربية لتطوير برنامج للترجمة الآلية من اللغة الإنجليزية إلى العربية كانت محاولة الدكتور بشاي الأستاذ السابق بجامعة هارفارد وذلك منذ أوائل السبعينيات و قد كان البرنامج يتبنى نهج التحرير السابق ، و نظرا لتكلفة هذا التحرير من حيث الجهد و المال و الوقت لم يلق البرنامج قبولا يشجعه على الاستمرار.
و هناك بعض البرامج التي لا تزال قيد التطوير في الوقت الحالي من أمثال برنامج ترجمان التونسي و البرامج الأخرى التي تعمل عليها عدة جهات في مصر و الأردن و أيضا هناك عدة برامج عربية للترجمة متوفر في الأسواق منها:
§   نظام المترجم العربي الذي طورته شركة ATA في لندن و قد طورت هذه الشركة أيضا برنامجا مصغرا أسمته الوافي.
§       ناظم عربترانز  و قد طورته شركة عربية في لندن .
§       نظام الناقل العربيالذي طورته شركة سيموس العربية في باريس .
§       نظام شركة أبتك Apptek و هي أيضا شركة عربية تعمل في إحدى ضواحي واشنطن .   


[1] وهما شركة ‹ language management , Inc › بنيوجرسي في أمريكا و شركة ‹ التعريب الآلي › في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية
[2] بتصرف من بحث بعنوان ‹ الحاسوب في خدمة الترجمة و التعريب › للدكتور محمود إسماعيل صالح أستاذ اللغويات التطبيقية و مدير مركز الترجمة بجامعة الملك سعود سابقا

ماهية الترجمة الألية


            مدخل :

          شهد العالم خلال أواخر القرن  المنصرم ظهور العديد من الاكتشافات العلمية و الطبية و المخترعات التقنية و ظهور الثورة المعلوماتية و ولادة أجيال من التقنيات الجديدة التي تعد استكمالاً للثورة العالمية الصناعية الأولى أواخر القرن التاسع عشر و الثورة العلمية التكنولوجية الثانية التي حدثت على خلفية الحرب العالمية الثانية، و كان من بين هذه المخترعات ظهور ما يسمى بعلوم اللغة الحاسوبية[1].
تشتمل علوم اللغة الحاسوبية على عدة تقنيات أبرزها تقنية التعرف البصري على النصوص (OCR) و القواميس الإلكترونية[2] و تقنية التعرف الصوتي[3] من أهم مجالات علوم اللغة الحاسوبية في الحاسب الآلي .
و تتميز تقنيات علوم اللغة الحاسوبية باعتمادها على خوارزميات و نظريات الذكاء الاصطناعي من أجل الوصول بهذه التقنيات إلى الهدف المنشود منها ، وقد مرت هذه التقنيات بالعديد من الأحقاب الزمنية و التحولات في الأساليب و الوسائل للوصول إلى ما هي عليه اليوم .
 و سوف نتطرق في هذا البحث إلى أحد تطبيقات علوم اللغة الحاسوبية ألا وهو الترجمة الآلية و التي تعتبر ميداناً متطورا شهد الكثير من البحوث العلمية و التطبيقية التي قادتها مركز البحث العلمي في الدول المتقدمة خلال السنوات الماضية .


- ما هي الترجمة الآلية ؟
تعرف الترجمة كما يقول Catford أنها: ”عملية إحلال النص المكتوب بإحدى اللغات اللغة المصدر إلى نص يعادله مكتوب لغة أخرى ”[4] أ.هـ
 ويمكن أن نبسط هذا التعريف لنقول أن الترجمة هي: ”نقل نتاج لغوي من لغة إلى لغة أخرى”[5].
أما الترجمة الآلية فتعرف بأنها عملية تحويل نص مكتوب أو منطوق من لغة إلى أخرى باستخدام تقنيات متطورة عن طريق أجهزة إلكترونية  وحواسيب ودون الاستعانة بالعنصر البشري .
وقد عرف موقع قوقل للترجمة الترجمة الآلية على أنها ترجمة يتم تقديمها  بواسطة تقنية متقدمة دون تدخل مترجمين بشريين[6]
 ومما ينبغي التنبه إليه في تعريف الترجمة الآلية أن الجهود المبذولة في الأغلب متوجه نحو الترجمة الآلية للنصوص المكتوبة.


[1] تسمى أيضاً علوم اللسانيات الحاسوبية :-وهي علوم تستخدم الحواسيب في تحويل النصوص و المعلومات اللغوية إلى لغات الحاسب الرقمية و ترجمتها إلى لغات أخرى.
[2] عبارة عن قواعد بيانات ضخمة تضم كل المفردات اللغوية للغتين أو أكثر.
[3]  هي تقنية تستخدم الحاسبات لتحويل الأصوات إلى نصوص و كذلك تحويل النصوص إلى أصوات ونطقها.
[4] محمد حسن يوسف ، صيد الفوائد
[5] نزار الطويلي، جمعية الترجمة العربية وحوار الثقافة، تعريف الترجمة وأنواعها
[6] تعريف قوقل للترجمة الآلية.

أهداف المحتوى

: تتلخص أهداف المحتوى فيما يلي

.أن يتعرف الطالب على ماهية الترجمة الأليه -

.أن يتعرف الطالب على تاريخ الترجمة الآليه -

أن يوضح الطالب أهداف الترجمة الآليه -

أن يدرك الطالب كيف يتم الترجمة آليـًا -

أن يقارن الطالب بين أنواع الترجمة الآلية -

أن يتعرف الطالب علي معوقات الترجمة الآليه للغه العربيه -